واعف عنه وعافه، ١ وأكرم نُزُله، ووسع مدخله، واغسله بماءٍ وثلج وبَرَدٍ، ونَقِّهِ من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وقِهِ فتنة القبر، وعذاب النار. قال عوف: فتمنيت أن [لو] كنت ٢ أنا الميت، لدعاء رسول الله ٣ ﷺ [على] ذلك الميت". رواه مسلم ٤.
١٨٤٥- وعن ابن أبي أوفى: "أنه ماتت ابنة له ... فكبر ٥ عليها أربعاً، ثم قام بعد الرابعة قَدْرَ ما بين التكبيرتين يدعو. ثم قال: كان رسول الله ﷺ يصنع في الجنازة هذا".