رواه أحمد ١ وإسناده ثقات.
١٩٣١- وعن أنس، مرفوعاً: "لا عَقْرَ في الإسلام". رواه أبو داود ٢ وغيره، وإسناده صحيح.
- وقال: ٣ قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة.
- وقال أحمد: كانوا إذا مات لهم الميت، نحروا جزوراً.
١٩٣٢- وعن أسامة بن زيد قال: "كنا عند النبي ﷺ، فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه، وتخبره أن صبياً لها [أو ابناً لها] في الموت. فقال للرسول: ارجع إليها، فأخبرها: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فمُرْها فلتصبرْ ولتحتسبْ. فعاد الرسول فقال: إنها [قد] أقسمت لتأتينّها، قال: