(بن الخطاب ﵁ على الصدقة، فلما فرغتُ منها، وأديتُها إليه، أمر لي بعُمَالَةٍ، فقلت: إنما عملتُ لله، (وأجري على الله) . فقال: خذ ما أُعطيت، فإني عملت على عهد رسول الله ﷺ فعَمّلَني، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله ﷺ: إذا أُعطيت شيئاً من غير أن تسأل، فكُل، وتصدقْ". أخرجاه ١.
٢١٠٦- ولمسلم: ٢ "خذه فتموله، أو تصدقْ به. ٣ وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخُذْه، وما لا فلا تتبعه نفسك". قال (سالم) : فمن أجل ذلك "كان ابن عمر لا يسأل أحداً شيئاً، ٤ ولا يردّ شيئاً أُعطِيَه" ٥.