فعَلامَ ١ نبايعُك؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلواتِ الخمسِ، وتطيعوا، (وأسَرَّ كلمةً خَفيّةً) ، ولا تسألوا الناس شيئاً. فلقد رأيت بعض أولئك النفرِ يسقط سَوْطُ أحدهم، فما يسألُ أحداً يناوله ٢ إياه".
٢١٤٦- وللترمذي ٣ - وصححه - عن سمرة، مرفوعا: "إن المسألة كَدٌّ يَكُدُّ بها الرجلُ وجهَهُ، إلا أن يسألَ الرجل سلطاناً، أو في أمر لا بد منه".
٢١٤٧- ولأبي داود ٤ عن ابن الحنظلية، مرفوعاً: "من سأل وعنده ٥ ما يغنيه، فإنما يستكثر من النار فقالوا: ٦ يا رسول الله، وما الغنى الذي لا تنبغي ٧ معه المسألة؟ قال: قدر ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيهِ. - وفي لفظ -: أن يكون له شبع يوم وليلة ... ".