وما رأيت محمد ياقط يشبهه ثنا جابر بن عبد الله ﵄ قال خطبنا رسول الله ﵌ فقال: "من ابغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا وإن صام وصلى أن الله علمني أسماء أمتي كما علم آدم الأسماء كلها ومثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته" قال حنان فدخلت مع أبي علي جعفر بن محمد فذكر له أبي هذا فقال ما كنت أظن أن أبي حدث به أحدا انتهى وساق العقيلي قصة قتله وأنه لما أفرط في هجاء بني أمية ثم اتفق خروج بن الحسن تبعه وهجا المنصور وأفرط في مدح بن الحسن فبلغ ذلك المنصور فندب قتله فلما قتل كتب المنصور إلى عامله وهو داود بن علي عمه أن يقتل سديفا وكان داود عامله على الحجاز فما طل داود بذلك لما سلف لسديف من مديحهم وهجو أعدائهم فراجع فيه إلى أن حج المنصور فخشي أن ينكر عليه عدم امتثال أمره في سديف فأخرجه فقلته ثم لاقى المنصور فمن أول ما رآه حين سلم عليه سأله عن سديف فقال قتلته فقال وعليك السلام يا عم.
Kitab: Lisanul Mizan · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 3, halaman 10
Rujukan halaman ini: لسان الميزان - ط الهندية، ج 3، ص 10 (SanadKitab #12063, hlm. urut 1180)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.