وكإخباره ﷺ عن وقائع وأحداث خارج المدينة، كإخباره بموت النجاشي، واستشهاد زيد، وجعفر وابن رواحة في غزوة مؤتة، وإخباره برسالة حاطب وبهلاك كسرى وقيصر، وعن مصارع المشركين يوم بدر، ... .
وكإخباره ﷺ عَمَّن قبله من الأنبياء، كآدم ﵇، وإخباره عن إبراهيم ﵇، وقصة موسى مع قومه، وإخباره عن أيوب ﵇ وداود وسليمان ﵉، ... .
وكإخباره ﷺ عن الأمم السابقة، كإخباره بقصة الثلاثة الذين حُبسوا في الغار، وقصة جريج، ومن تكلم في المهد، وقصة أصحاب الأخدود، ووصف هلاك الأمم السابقة، ... .
وكإخباره ﷺ عن الأحداث التي ستقع بعد وفاته، وإخباره عن الملاحم وأشراط الساعة الصغرى، وكذلك إخباره عن أشراطها الكبرى (١) .
أما كتب الدلائل فهي تلك التي ألفها أصحابها بقصد جمع المعجزات النبوية التي ظهرت على يدي النبي ﷺ، مما يدل على صدق نبوته كما تقدم في التعريف.
وقد ضمت كتب الحديث كثيراً من ذلك (٢) وقد شملت المعجزات وهذه الدلائل كتباً كثيرة وأبواباً عديدة في كتب السنة المطهرة، إلا أن هناك كتباً عدة تخصصت في هذا النوع من التأليف وهو موضوع (دلائل النبوة، أو ما