Lewati ke konten

Kitab: Mashadiru Talaqqis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد أنور البكري

Baca halaman 44

  1. الفصل الثاني: أهم مصادر السيرة النبوية
  2. المبحث السادس: كتب المغازي والسير المتخصصة

أما كتابة المغازي والسير (حياة الرسول ﷺ ومغازيه) فقد جاءت متأخرة، وإن كان الصحابة ﵃ في المرحلة الأولى ينقلون سيرته، ومغازيه مشافهةً، إلا أنها لم تدون في تلك الفترة (١) .

صحيح أن بعض الصحابة - رضوان الله عليهم - أَوْلَوا هذا النوع من الرواية وهو مغازي النبي ﷺ، وحياته عموماً، وبخاصة أولئك الذين شهدوا المشاهد معه، وكانوا يروونها لبقية الأصحاب، ولأولادهم ومواليهم، بل إنها كانت تُرْوى أكثر من مرة، دون أن يهتم واحد منهم بجمعها وتدوينها (٢) .

إن الاطلاع على حياة الرسول ﷺ وفترة جهاده أمر تتوق إليه نفس المؤمن، وترغب في معرفته، فقد كان من عادة الصحابة والتابعين أن يحدثوا أبناءهم عن حياة الرسول ﷺ، وعن غزواته وما لقيه في سبيل نشر الدعوة من عنت وإرهاق في مكة، ثم ما لقيه من مقاومة في المدينة المنورة (٣) .

ويعود هذا الاهتمام والاعتزاز بمغازي الرسول ﷺ إلى أسباب دينية في المقام الأول، وهو تعرُّف المسلمين إلى أقواله وأفعاله، وتقريراته، وبيان مواقفه من القضايا التي واجهته في تلك الغزوات والحروب، ومراحل الدعوة المختلفة (٤) .كما أن أقوال الرسول ﷺ وأفعاله وتقريراته كانت لها أهمية كبرى إبان حياته، وأهمية أكبر بعد موته، وقد أوجبت هذه الأهمية العناية الشاملة بتدوين تفاصيل حياته بجمع الأحاديث والأخبار عنها (٥) .

Rujukan halaman ini: مصادر تلقي السيرة النبوية، ص 44 (SanadKitab #12068, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.