Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 131

  1. [١١٥] فكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبيه معين بسواد

وأنشد في الباب مستشهِدًا في مِثْلِه (¬٣٠٨):

[١١٤] أَمَّا النَهارُ ففي قَيْدٍ وسِلْسِلَةٍ … والليلُ في جَوْفِ مَنْحوتٍ من الساجِ

الشاهِدُ في إخبارهِ عن النَّهارِ بكونِه في <قَيْدٍ و> سلسلةٍ، وعن الليلِ باستِقرارِه في جَوْفِ مَنْحوتٍ اتِّساعًا ومَجَازًا.

وَصَفَ محبوسًا يُقَيَّدُ بالنهارِ ويُغَلُّ في سِلْسِلَةٍ، ويوضَعُ بالليلِ في خَشَبَةٍ مَنُحوتةٍ، والنَحْتُ: حَفْرٌ في خَشَبَةٍ أُو حَجَرٍ، والساجُ: شَجَرٌ معروفٌ من شَجَر الهِنْدِ.

وأنشد في الباب (¬٣٠٩):

[١١٥] فكأَنَّه لَهَقُ السَرَاةِ كأنَّهُ … ما حاجِبَيْهِ مُعَيَّنٌ بِسَوادٍ

الشاهِدُ في بَدَلِ الحاجبينِ من الضمير المتصلِ بكأنَّ، و (ما) زائدةٌ مؤكِّدَةٌ للكلامِ، ورَدَّ قوله: (مُعَيَّنٌ بِسَوادٍ) على الضمير لا على الحاجبين وهو في المعنى خَبَرُ عنهما؛ لأنَّ الخَبَرَ إنّما يكون عن البَدَلِ لا عَن المُبْدَلِ منه لأنَّ المُبَدَلِ منه ساقِطً في التقديرِ فكأنَّه لَغْوٌ.

وَصَفَ ثورًا وَحْشِيًّا شَبَّه به بعيرَه في حِدَّتِهِ (¬٣١٠)، ونَشَاطِهِ فيقول: كأنّه ثَورٌ لَهِقٌ السراةِ؛ أي: أبيضُ أَعلى الظَهرِ، وسَراةُ الظَهْر أعلاه، أسْفَعُ الخَدّين كأنّما عُيِّنَ بسَوادٍ وكذلك بَقَرُ الوَحْشِ بِيْضٌ كُلِّها إلَّا سُفْعَةٌ في خُدودِها ومَغَابِنِها وأَكارِعِها، ويقالُ للأبيضِ: لَهِقٌ ولَهَقٌ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 131 (SanadKitab #1207, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.