غَرِيبٌ.
وأرادَ بالحَلَقِ حَلَقَ الدِرْعِ، ونَسَبَها إلى داود ﵇ لأنّه أَوّلُ مَنْ عَمِلَ الدُروعَ، والمُسْرَدُ: المتتابعُ النَظْمِ، والمعروفُ في اللغةِ سَرَدْتُ الدِرعَ فهي مَسْرودَةٌ، ويَجوزُ على هذا أسْرَدْتُها فهي مُسْرَدَةٌ، وهو قَليلٌ.
وأنشد في البابِ (¬٣٤٩):
[١٣٢] بَيْنا نَحنُ نَرْقُبُهُ أَتانا … مُعَلَّقَ وَفْضَةٍ وزِنادَ راعي
الشاهد فيه نَصْبُ (زِنادٍ) حَمْلًا على موضعِ (الوَفْضَةِ)، لأنّ المعنى يُعَلَّقُ وَفْضَةً وزِنادَ راعٍ.
والوَفْضَةً: الكِنانَةُ.
وأنشد في الباب (¬٣٥٠):
[١٣٣] هَلْ أنتَ باعِثُ دِينارٍ لحاجَتِنا … أوْ عَبْدَ رَبٍّ أخا عَوْنِ بنِ مخْراقِ
الشاهدُ فيه نَصْبُ (عَبْدِ رَبٍّ) حَمْلًا على موضعِ (دينارٍ)، لأنّ المعنى هَلْ أنتَ باعِثٌ دينارًا أو عَبْدَ رَبٍّ.
ويَحْتمِلُ دِينارٌ هنا وجهينِ: [أحدهما] أنْ يكونَ أرادَ أحَدَ الدَنانيرِ، أو يكون أرادَ رَجُلًا يُقال له: دِينارٌ، لأنّه من أسمائهم.
وأنشد في البابِ فيما حُمِلَ على المعنى لمُزاحِم العُقَيْليّ (¬٣٥١):