على إضافَتِها. هذا تقديرُ سيبويه، وقد خُولِفَ (¬٣٧٢) فيه، والصَحيحُ [ما قالَهُ إنْ شاء الله] (¬٣٧٣).
وَصَفَ أَنَّه وقَومَهُ أصحابُ حُروبٍ (¬٣٧٤)، يُقاتلونَ على الخَيلِ لا أصحابُ إبِلٍ يَرْعَوْنَها فيُقاتِلُ بعضُهم بعضًا بالعِصِيِّ والحجارةِ، والعُلالَةُ: آخِرُ جَرْيِها. والبُداهَةٌ: أوَّلُه. والنَهْدُ: الغَليظُ. والجُزارَةُ: القوائمُ والرأسُ، ويُسْتَحَبُّ غِلظُها [مع قِلَّةِ لحمها] (¬٣٧٥)، وإنّما سُمِّيَتْ جُزارَةً لأنّها كانتْ من الجَزورِ أُجْرَةَ الجازِرِ فبقيَ عليها الاسمُ.
وأنشد في الباب لذي الرُمّة (¬٣٧٦):
[١٤٣] كأنَّ أَصْواتَ مِنْ إيغالِهنَّ بِنا … أواخِرِ المَيْسِ أصْواتُ الفَراريجِ
الشاهِدُ فيه إضافَةُ (الأصواتِ) إلى (أواخِرِ المَيْسِ) مع فَصْلِهِ بالمجرورِ ضرورةً، والتقديرُ كأنّ أصواتَ أواخر المَيْسِ مِن شِدَّةِ سَيرِ الإِبلِ بنا واضطرابِ رِحالِها عليها أصواتُ الفَراريِج.
والمَيْسُ: شَجَرٌ تُعمَلُ منه الرِحالُ، ويقال: هو النَشَم. والإيغالُ شِدّةُ السَيرِ.
وأنشد في الباب لدُرْنا بنت عَبْعَبَةَ من بني قيس بن ثعلبة (¬٣٧٧):