Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 175

  1. [١٩٠] نظارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحا بعيني لياح فيه تحديد

خَثْعَم (¬٥٠٣):

[١٨٩] عَزَمتُ على إقامَةِ ذي صَباحٍ … لأمْرٍ ما يُسَوَّدُ مَنْ يَسودُ

الشاهدُ فيه جَرُّ (ذي صَباحٍ) بالإضافَةِ اتساعًا ومجازًا، والوَجْهُ فيه أنْ يستعمَلَ ظَرفًا لِقِلَّةِ تَمَكُّنِهِ، وإذا جازَ أنْ يُضافَ إليه فَيُجَرّ جازّ أنْ يُخْبَرَ عنه فَيُرفَع فتقول: سِيرَ عليه ذو صَباحٍ وذاتُ مَرّةٍ، وهذا قليلٌ لَمْ يُسْمَع إلّا في هذه اللغة.

يقول: عَزَمْتُ على الإقامَةِ في الصباحِ وتأخيرِ الغارَةِ على العَدُوِّ إلى أنْ يرتفعَ النهارُ ثِقَةً مِنِّي بقُوَّتي عليهم وظَفَري بهم، ثُمَّ بَيَّنَ أنّه استَحَقَّ أَنْ يَسُودَ قَومَهُ بما عنده من صِحَّةِ الرأيِ وشِدَّةِ العَزْمِ فقال: لأمْرٍ ما يُسَوَّدُ مَنْ يَسُودُ، و (ما) زائدةٌ للتوكيدِ.

ويروي يُسَوِّدُ أي: عَزَمْتُ على هذا [لأمْرٍ فيه السّؤدد] (¬٥٠٤) والشَرَفُ يُسَوِّدُ صاحِبَهُ ويُشَرِّفُهُ.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يكونُ من المصادرِ مفعولًا، للراعي (¬٥٠٥):

[١٩٠] نَظّارَةً حينَ تَعْلُو الشَمسُ راكِبَها … طَرْحًا بِعَيْنَي لَياح فيه تَحْديدُ

الشاهدُ فيه قولُه: (طرْحًا) ونَصْبُه على المصدر المؤكَّدِ به، لأنّه لَمَا قال: (نَظّارَةً) عُلِمَ أنّها تَطْرَحُ بَصَرَها وتَرْمي به يَمينًا وشِمالًا، فكأنّه قال: تطرَحُ نَظَرها طَرْحًا.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 175 (SanadKitab #1207, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.