Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 195

  1. [٢٢٥] ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح

الطَويلُ، وذاتُ قَرْنَينِ: ضَرْبٌ منها أيضًا. والضَموزُ: الساكنةُ المُطْرِقةُ التي لا تَصفرُ لخُبْثِها فإذا عَرَضَ لها إنسانٌ ساوَرَتْهُ وَثْبًا. والضِرُزِمُ: المُسِنَّةُ وذلك أخبَثُ لها وأَوْحَى لِسُمَها، ويقال: الضِرْزمِ الشديدةُ (¬٥٩٩).

وأنشد في البابِ لأوس بنِ حَجَرٍ (¬٦٠٠):

[٢٢٤] تُواهِقُ رِجُلاها يَداها ورأسُهُ … لها قَتَبٌ خَلْفَ الحَقيبِة رادِفُ

الشاهِدُ فيه رَفْعُ (اليَدَينِ) حَمْلًا على المعنى؛ لأنَّ الرِجْلَيْنِ لَمَا لابَسَتُهما بالمواهَقَةٍ وهي المُلاحَقَةُ والمُدارَكَةُ لابَسَتْهُما اليَدانِ بالمواصَلَةِ للسَيرِ والمُسابَقَةِ.

وقد غُلِّطَ سيبويه (¬٦٠١) في جَوازِ هذا لأنَّ الكلام غَيرُ تامٍّ دونَ اليدَينِ فَيُحملانِ على المعنى، ولأنَّ المُواهَقَةَ لا تَصحُّ إلَّا للرِجْلَين لأنَّهما التابعتانِ لليَدَينِ اللاحِتَعينِ لهما.

وقد بَيَّنْتُ التِباسَ فِعلِ بعضِهما ببعضٍ فلذلك جازَ ما ذَهَبَ إليه سيبويه على بُعْدِهِ.

وَصَفَ حِمارَ وَحْشٍ وأتَانًا يَسوقُها إلى الوَجْهِ الذي يُريده ويُزعِجُها نَحْوَهُ، فَرأسُهُ في موضعِ الحقيبةِ منها وهي مؤخَّرُ الرَحْلِ، فهو كالقَتَبِ الموضوعِ خَلْفَها. والرادِفُ من رَدِفْتُ الشَيءَ إذا صِرْتَ خَلْفَهُ.

وأنشد في البابِ للبيد (¬٦٠٢):

[٢٢٥] لِيُبْكَ يَزيدُ ضارعٌ لخُصُومَةٍ … ومُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطيحُ الطَوائحُ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 195 (SanadKitab #1207, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.