Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 213

  1. [٢٥٩] سلامك ربنا في كل فجر ... بريئا ما تغنثك الذموم

لو اهتَدَيْتَ. وجَعَلَ الفِعلَ لِلُّبِّ مجازًا لأنّه سَبَبُ اهتدائِهِ. وجَوابُ عَمَّرْتُك فيها (¬٦٦٦) بعدَ البيتِ.

وأنشد في فَصْلٍ ترجَمَتُهُ: وهذا ذِكْرُ معنى سُبْحانَ، للأعشى (¬٦٦٧):

[٢٥٨] أَقولُ لَمّا جاءَني فَخْرُهُ … سُبْحانَ مِنْ عَلْقَمَة الفاخِرِ

الشاهدُ فيه نَصبُ (سُبْحانَ) على المصدرِ، ولُزومُها للنَصْبِ من أَجْلِ قِلّةِ التَمَكُّنِ، وحَذْفُ التَنوِينِ منها لأنّها وُضِعَتْ عَلَمًا للكلمةِ فَجَرَتْ في المَنْعِ من الصَرْفِ مَجرى عُثمانَ ونَحْوِه، ومعناها البَراءَةُ والتَنْزِيهُ.

يقولُ هذا لعلقمةَ بنِ عُلاثَةَ الجَعْفَريّ (¬٦٦٨) في مُنافَرَتِهِ لعامِرِ بنِ الطُفَيل، وكانَ الأعشى قد فَضَّلَ عامِرًا وتَبَرَّأَ مِن علقمةَ وفَخْرِه على عامِرٍ.

وأنشد في البابِ لأُمَيَّةَ بنِ أبي الصَلْت (¬٦٦٩):

[٢٥٩] سَلامَكَ رَبَّنا في كُلِّ فَجْرٍ … بَريئًا ما تَغَنَّثُكَ الذُمومُ

الشاهدُ فيه قوله: (سَلامَك)، ونَصْبُهُ على المصدر الموضوعِ بَدَلًا مِن اللفظِ بالفعلِ، ومعناه البَراءةُ والتَنْزِيهُ، وهو بمنزلة سُبْحانك في المعنى وقلَّةِ التمكُّنِ.

ونَصَبَ (بريئًا) على الحالِ المؤكِّدَة والتقدير أُبرِئك بريئًا، لأنّ معنى (سَلامَك) كمعنى أُبرِئك.

ومعنى تَغَنَّثُكَ تَعلَقُ بك، وهو (¬٦٧٠) بالثاءِ ثَلاثَ نُقَطٍ، والذُّمومُ جَمعُ ذَمٍّ، أَيْ: لا تَلحَقُكَ صفةُ ذَمٍّ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 213 (SanadKitab #1207, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.