Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 306

  1. [٤٣٠] فأومأت إيماء خفيا لحبتر ... ولله عينا حبتر أيما فتى

السَعْدِيّين (¬١٠٣١):

[٤٢٩] هَلْ تَعْرِفُ الدارَ يُعَفِّيها المُورْ

والدَجْنُ يَوْمًا والسَحابُ المَهْمورْ

لكُلِّ رِيحٍ فيه ذَيلٌ مَسْفُورْ

الشاهِدُ فيه تَذكيرُ الضميرِ من قوله: (فيه) لأنَّ الدارَ والمنزل بمعنًى، فكأنّه قالَ: هَلْ تعرفُ المنزِلَ.

ومعنى تُعَفِّيها تَطْمِسُ آثارها. والمُورُ: ما طَيَّرتُهُ الريحُ (¬١٠٣٢) من التُرابِ. والدَجْنُ: إلْباسُ الغَيْمِ السَماءَ. والمَهْمُورُ: المُنْسَكِبُ، يقالُ: هَمَرَتْهُ الريحُ فانْهَمَرَ إذا استَدَرَّتْهُ، وجَعَل للريحِ ذَيلًا "مُسْفورًا" على الاستعارةِ، يُريدُ انْجِرارَ آخِرِها عليه وسَقْيَ التُرابِ فيه. والمسْفورُ: المَكْنوسُ، والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وكانَ الوَجهُ أنْ يقولَ: ذَيلٌ سافِرٌ لأنّه يَسْفِرُ التُرابَ، ولكنَّه بَناه على مَفعولٍ لأنّه بمعنى مَجرورٍ ومَكْنوسٍ به.

وأنشد في البابِ للراعي (¬١٠٣٣):

[٤٣٠] فأَومَأتُ إيْماءً خَفِيًّا لِحَبْتَرٍ … وللَّه عَيْنا حَبْتَرٍ أيُّما فَتَى

الشاهِدُ فيه قَولُه: (أيُّما فَتَى) لِما تَضَمَّنَ من معنى المَدْحِ والتَعَجُّبِ الذي ضُمِّنَتْهُ (نِعْمَ وحَبَّذا) ورَفْعُهُ بالابتداءِ، والخَبرُ محذوفُ والتقديرُ أيُّ فَتًى هو، و (ما) زائدةٌ مؤكَّدَةٌ.

وَصَفَ أنَّه أَمَرَ ابنَ أُخْتٍ له يقالُ له: حَبْتَرٌ، بنَحْرِ ناقَةٍ من إبلِ أصحابهِ لأنّه كانَ في غَير محلِّهِ لِيُخْلِفَها عليه إذا لَحِقَ بأهلِهِ، وأومَأَ إليه بذلك حتى لا يَشْعروا (¬١٠٣٤) به فَفَهِم

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 306 (SanadKitab #1207, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.