وَزُرارَةُ هذا مِن بني عبد اللَّهِ بن دارم (¬١١٢٠) وفيه وفي ولدِهِ شَرَّفُهُم وبَيْتُهُم وكُنْيتُهُ أَبو مَعْبَد.
وأنشد في البابِ لرؤبةً (¬١١٢١):
بِنا تَميمًا يُكشَفُ الضَبابُ [٣٦٥]
والقول فيه كالقَولِ في الذي قَبْلَه، وقد تَقَدَّمَ بتفسيره (¬١١٢٢).
وأنشد في البابِ للبيد (¬١١٢٣):
[٤٦٥] نَحنُ بَنو أُمِّ البنينَ الأربَعَه
الشاهِدُ فيه رَفعُ قوله: (بَنُو) لأنَّ الأربعةَ ليسَ فيها معنى فَخرٍ ولا تَعْظيمٍ فيكون ما قَبلَها منصوبًا على الاختِصاصِ والفَخْرِ كما تَقَدَّمَ في بَني مِنْقَرٍ، وإنَّما هو مُخْبِرٌ بنَسَبِهم وعِدَّتهم لا مُفْتَخِرُ.
وأرادَ الخمسةَ لأنَّهم خَمسةٌ معروفون فاضطَرَّتْهُ القافيةُ إلى الأربَعَةِ.
وأنشد في البابِ للصَلَتانِ العَبْدِي (¬١١٢٤):
[٤٦٦] أيا شاعِرًا لا شاعِرَ اليومَ مِثْلَهُ … جَريرٌ ولكنْ في كُلَيْبٍ تَواضُعُ
الشاهِدُ فيه على مذهبِ الخَليلِ وسيبويه (¬١١٢٥) نَصْبِ (شاعِرٍ) على إضمار (¬١١٢٦) فِعلٍ