Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 341

  1. [٤٩٤] خذوا حظكم يا آل عكرم وأذكروا ... أواصرنا والرحم بالغيب نذكر

الشاهدُ فيه تَرخيمُ (أُمامَةَ) في غَير النِداءِ ضرورةً، وتَركُها مفتوحَةً وهي في موضعِ رَفْعٍ بأضْحَتْ كما تَقَدَّمَ في أُثالَةُ، والقَولُ فيهما واحِدٌ.

وكان المبرّدُّ (¬١١٩٨) يَرُدُّ هذا ويَزْعُمُ أنَّ الروايةَ فيه:

وما عَهْدٌ كَعَهْدِكِ يا أماما

وأنَّ عُمارَةَ بنَ عَقيلِ (¬١١٩٩) بن بِلالٍ بنِ جَريرٍ أنشَدَه هكذا، وسيبويه أوثَقُ مِنْ أنْ يُتَّهَمَ فيما روَاه.

والرِمامُ جَمعُ رَميمٍ وهو الخَلَقُ البالي، يُريدُ أنَّ حبالَ الوَصْلِ بَينَهُ وبينَ أُمامَةَ قد تَقَطَّعَتْ للفِرَاقِ الحادِثِ بينهما، والشاسِعَةُ البَعيدةُ. والعَساقِلُ جَمعُ عَسْقَلَةٍ وعُسْقُولٍ وَهُما تَلَمُّعُ السَرابِ واضطِرابُهُ، يريدُ سَيرَها في الفَلَواتِ راجعةً إلى مَحضَرِها بَعدَ انقِضاءِ زَمَن الانتجاعِ. والمُؤجَدَةُ: الناقَةُ القَوِيةُ، وهي الأُجُدُ أيضًا. والعَرَنْدَسُ: الجَمَلُ الشَديدُ، واللُّغامُ: ما يَطْرَحُهُ مِن الزَبَدِ لِنَشَاطِهِ.

وأنشد في البابِ لزهير (¬١٢٠٠):

[٤٩٤] خُذُوا حَظَّكُمْ يا آلَ عِكْرِمَ وأذْكُروا … أواصِرَنا والرِحْمُ بالغَيْبِ نُذْكَرُ

الشاهد في ترخيم (عِكْرمَةَ) وتَرْكِهِ على لَفْظِهِ، ويحتمل أنْ يَجْعَلَ فَتْحَتَهُ إعرابًا على أنْ تَجعَلَه اسمًا لمؤنَّثٍ فَلا تَصْرِفُهُ لأنّ عِكْرِمَةَ وإنْ كانَ اسمَ رَجُلٍ فإنَّهُ يَقَعُ على القبيلةِ، وهو عِكْرِمَةُ (¬١٢٠١) بنُ خَصَفَةَ بنُ قَيْسِ عَيْلانَ بن مُضَرَ.

والأواصِرُ: العَواطِفُ والأرحامُ، يقال: أَصَرَتْهُ عليَّ رَحِمٌ، أيْ: عَطَفَتْهُ، والرحمُ التي ادّعاها بَيْنَه وبينَ آلِ عكرمةَ أنّه مِن مُزَيْنَةَ (¬١٢٠٢) بنِ أُدِّ بنِ طابِخَةَ بنِ الياسَ بن مُضَرَ،

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 341 (SanadKitab #1207, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.