Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 384

  1. [٥٧٣] فأيي ما وأيك كان شرا ... فسيق إلى المنية لا يراها

الشاهدُ في ابتداءِ (أَنتَ) ورَفْعِ (أَقدَرَ) على الخَبرِ، ولو كانَتْ القوافي منصوبَةً لنَصَبَ (أَقْدَرَ) وجَعَل (أَنتَ) فَصْلًا كما تَقَدَّمَ في البابِ.

وَصَفَ تَتَبُّعَ نَفْسِهِ لِلُبْنَى بَعدَ أنْ طَلَّقَها. والمَلَا: ما اتَّسَع من الأرضِ، أيْ: كنتَ أقدَرَ عليها وأَنتَ مُقِيمٌ بالمَلَا مَعَها قَبلَ تَطْلِيقها، يُعَنَّفُ نَفْسَهُ على ما فَعَلَ (¬١٤٠١).

وأنشد في البابِ لرَجُلٍ مِن بَني عَبْسٍ (¬١٤٠٢):

[٥٧٢] إذا ما المَرْءُ كانَ أَبوهُ عَبْسٌ … فَحَسْبُكَ ما تُرِيدُ إلى الكَلامِ

الشاهدُ فيه إضمارُ اسمِ كانَ فيها (¬١٤٠٣) والجملةُ خَبرُها، ولَولا ذلك لنَصَبَ أحَدُ الاسمينِ بَعدَها.

ونَسَبَ الفَصاحَةَ والبَلاغَةَ إلى عَبْسٍ لأنَّه مِنهم، وعَبْسُ بنُ بَغيضٍ من قَيْسِ عَيْلانَ (¬١٤٠٤)، و (إلى) هنا (¬١٤٠٥) بمعنى (من) وفيها بُعْدٌ لأنَّها ضِدُّها، والأجْوَدُ أنْ يُريدَ فَحَسْبْكَ ما تُريدُ من الشَرَفِ إلى الكلامِ، أَيْ: مع الكَلامِ.

وأنشد في بابِ (أَيّ) للعبّاسِ بنِ مِرْداسٍ (¬١٤٠٦):

[٥٧٣] فَأَيَّي ما وأَيَّكَ كانَ شَرًّا … فَسِيقَ إلى المَنِيَّةِ لا يَراها

الشاهدُ في (¬١٤٠٧) إفرادِ (أَيَّ) لكُلُ واحِدٍ مِن الاسمينِ وإخْلاصِها له تَوْكيدًا، والمستعمل إضافَتَها اليهما مَعًا فيقال: أَيُّنا.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 384 (SanadKitab #1207, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.