Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 390

  1. [٥٨٦] ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإن المندى رحلة فركوب

وأنشد في البابِ لحَسَّانَ بنِ ثابِتٍ (¬١٤٣٢):

[٥٨٥] يُغْشَوْنَ حَتَّى ما تَهِرُّ كِلابُهُم … لا يَسْأَلونَ عَن السَوادِ المُقْبِلِ

الشاهدُ فيه إلغاءُ (حَتَّى) كما تَقَدَّمَ.

مَدَحَ آلّ جَفْنَةَ ملوكَ غَسّانَ فجَعَل كِلابَهم لا تَنبِحُ (¬١٤٣٣) مَنْ غَشِيَهم لاعتِيادِها الأضْيافَ. والسَوادُ هنا الشَخْصُ، أيْ: إذا رُفِع لهم شَخْصٌ عَلِموا أَنَّهُ طالِبُ معروفٍ فَلَمْ يَسْأَلوا عنه.

وأنشد في البابِ لعَلْقَمَةَ بنِ عَبَدَةَ (¬١٤٣٤):

[٥٨٦] تُرادَى على دِمْنِ الحِيَاضِ فَإنْ تَعَفْ … فإنَّ المُنَدَّى رِحْلَةٌ فَرُكُوبُ

الشاهدُ في (¬١٤٣٥) في قولِهِ: "رِحْلَةٌ" فرُكوبٌ، واتِّصالُ هذا بهذا كاتِّصالِ الدُخولِ بالسَيرِ في قولهم: سِرْتُ حَتَّى أَدخُلُ "المدينةَ"، أيْ: كان مِنّي سَيرٌ فَدُخولٌ.

وَصَفَ ناقَةْ تُرادَى على بَقايا الماءِ في الحِياضِ (¬١٤٣٦)، وهي الدِمْنُ، فإنْ عافَتِ الشربَ أي: كَرهَتْهُ لتَغَيُّرِ الماءِ لَمْ تُنَدَّ ولكنْ تُرْحَلُ فَتُركَبُ فيَجعلُ لها ذلك بَدَلًا مِن التَنْدِيَةِ، والتَنْدِيَةُ: أنْ تَرِدَ ثُمَّ تُرَدَّ إلى المرعى ثُمَّ تُعادَ إلى الماءِ. ومعنى تُرادُ يُجاءُ بها ويُذْهَبُ يقال: رادَ الشَيءُ وأَرَدْتُهُ (¬١٤٣٧).

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ الرَفْعِ فيما اتَّصَلَ بالأوّلِ كاتَّصالِهِ بالفاءِ، لرَجُلٍ من بني سَلُولٍ (¬١٤٣٨)، ويُقال: هو مُوَلَّدٌ:

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 390 (SanadKitab #1207, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.