وأنشد في البابِ (¬١٤٦٢):
[٦٠١] سَأَتْرُكُ مَنْزِلِي لِبَني تَميمٍ … وأَلْحَقُ بالحِجازِ فأَسْتَرِيحا
الشاهد فيه نَصْبُ (فَأَسْتَرِيحا) وهو خَبَرٌ واجِبٌ بإضمارِ (أنْ) ضَرورةً، ويُروَى (لأسْتَرِيحا)، ولا ضَرورةَ فيه على هذا.
وأنشد في البابِ للأعشَى (¬١٤٦٣) في مِثْلِهِ:
[٦٠٢] ثُمَّتَ لا تَجْزُونَني عندَ ذاكُمُ … ولكنْ سَيَجْزِيني الإِلهُ فَيُعْقِبا
الشاهدُ فيه (¬١٤٦٤) نَصْبُ (يُعُقِب) وهو خَبرّ واجِبُ ضَرورةً، ويَجوزُ أَنْ يُريدَ النُونَ الخفيفةَ، وهو أَسهَلُ في الضَرورةِ.
ومعنى يُعْقِبُ يُجْمِلُ العاقِبَةَ.
وأنشد في البابِ لطَرَفَةَ (¬١٤٦٥):
[٦٠٣] لَنا هَضْبَةٌ لا يَنْزِلُ الذُلُّ وَسْطَها … . وَيَأوِي إليها المُسْتَجِيرُ فَيُعْصَمَا
الشاهدُ فيه نَصْبُ (يُعْصَم)، والقَولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبلَه. ويُروى (لِيُعْصَمَا) ولا ضَرورةَ فيه.
وكَنَى بالهَضْبَةِ عَنْ عِزَّةِ قَومِهِ ومَنْعَتِهم، والهَضْبَةُ: الجَبَلُ.
وأنشد في بابِ الواوِ للأخْطَلِ، ويُروى لأبي الأسودِ الدُّوَّليّ (¬١٤٦٦):