Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 413

  1. [٦٤١] إن من لام في بني بنت حسا ... ن ألمه وأعصه في الخطوب

لأّنها هنا (¬١٥٤١)، مُبْهَمَةً لا تَخُصُّ شَيئًا بعَيْنِهِ.

أيْ: مَنْ مالَ عَن الحَقِّ والتِزامِ الطاعَةِ قُتِلَ، وأرادَ بالذِرْوَةِ الرأسَ لِعُلُوِّه، وذِرْوَةُ كُلَّ شَيءٍ أَعْلاُهُ. / ١٠٨ و/ وحِفَافا الرأسِ: جانِباه، ومُلتَقَى شَعرِهما القَفَا.

وأنشد في البابِ لأبي ذُوَّيب (¬١٥٤٢):

[٦٤٠] فَقُلْتُ: تَحَمَّلْ فَوقَ طَوقِكَ إنَّها … مُطَبَّعَةُ مَنْ يَأْتِها لا يَضِيرُها

الشاهدُ فيه رَفْعُ (يَضِيرُها) على نِيَّةِ التَقْديمِ في مَذْهَبِه، والتقديرُ لا يضِيرُها مَنْ يَأْتِها.

وهو عندَ المبرّدِ (¬١٥٤٣) على إرادَةِ الفاء، لأَّن (يَضِيرُ) إذا تَقَدَّمَ على (مَنْ) ارتَفَعَتْ به وبَطلَ فيها الجزاءُ؛ لأنَّ حرفَ الشَرْطِ لا يَعملُ فيه ما قبلَه.

والحُجَّةُ لسيبويه أنه يُقَدَّرُ الضميرَ في (يَضِيرُها) على ما هو عليه في التَأخير، و (مَنْ) مُبتَدَأةٌ على أَصْلِها.

وَصَفَ قَرْيَةً كثيرةَ الطَعام، مَن امتَارَ منها وحَمَلَ فَوقَ طاقَتِهِ لم يَنْقُصْها. والطَوْقُ: الطاقَةُ والمُطَبَّعَةُ: التي مُلِئَتْ وطُبعَ عليها.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما تكونُ فيه الأسماءُ التي يُجازَي بها بمنزلةِ الذي، للأعشى (¬١٥٤٤):

[٦٤١] إنَّ مَنْ لامَ في بَني بِنْتِ حَسَا … نَ أَلُمْهُ وأَعْصِه في الخُطُوبِ

الشاهدُ في جَعْلِ (مَنْ) للجزاءِ مع إضمارِ المنصوبِ بـ (إنَّ) ضَرورَةً، ولذلكَ جَزَمَ (أَلُمْهُ)، والتقديرُ إنَّه مَنْ يَلُمْنِي في تَوَلِّي هؤلاءِ القَومِ والتَعْوِيلِ عليهم في

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 413 (SanadKitab #1207, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.