Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 448

  1. [٧١١] ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ... من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا

يقولُ هذا للأخْطَل، وكُنْيَتُهُ أَبو مالِكٍ، وكانَ قَدْ قالَ له بحضرةِ عبد المَلِكِ بنِ مَروانَ (¬١٧٠٨):

أَلَا تَسْأَلُ الجَحّافَ هَلْ هو ثائرُ … بقَتْلَى أُصِيبَتْ مِن سُلَيْمٍ وعامِرِ

فجَمَعَ الجَحّافُ لبني تَغْلِبَ وأَوقَعَ بهم بالبِشْرِ (¬١٧٠٩) وهو جَبَلٌ لتَغْلِبَ، وفيه يقولُ الأخطلُ لعبدِ الملِكِ يسْتَعْدِيه ويستَنْصرُهُ (¬١٧١٠):

لَقَدْ أَوقَعَ الجَحّافُ بالبِشْرِ وَقْعَةً … إلى اللهِ منها المُشْتَكَى والمُعَوَّلُ

فإنْ لا تُغَيرْها قُرَيْشٌ بِمُلْكِها … يَكُنْ عَن قُرَيْشٍ مُسْتَرادٌ ومَزْحَلُ

وأنشد في البابِ لزُهَيرٍ (¬١٧١١):

[٧١١] أَلا لَيتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى الناسُ ما أَرَى … مِن الأمرِ أَو يَبْدو لَهُم ما بَدَا لِيَا

الشاهدُ فيه دُخولُ (أَو) عاطِفةً بَعدَ حَرْفِ الاستفهامِ على حَدِّ قولك: هَلْ تَقومُ أو تَقْعُدُ؟، ولو جاءَ ب (أَمْ) وجَعَلَها استِفْهامًا منقطعًا لجازَ كما تقولُ: هَلْ تَجْلِسُ أَمْ تَسِيرُ؟ على معنى بَلْ هَلْ تَسِيرُ، استِفهامًا منقطِعًا بَعدَ استفهام.

وقَدْ بَيَّنَ الذي يَراهُ ويَبْدو له في قولِهِ (¬١٧١٢):

بَدَا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفْنَى نُفُوسُهُم … وأَموالُهُم ولا أَرَى الدَهْرَ فانِيَا

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 448 (SanadKitab #1207, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.