بغِذائِهم (¬١٧٥٢).
وأنشد في بابِ تَسْمِيةِ الأرَضِين لِغَيْلانَ بنِ حُرَيْثِ الراجز (¬١٧٥٣):
[٧٢٩] ودابِقٌ وأَينَ مِنِّي دابِقُ
الشاهِدُ في صَرْف (دابقٍ)؛ لأنَّ الغالبَ عليه أنْ يُجْعَلَ اسمًا مُذكَّرًا للمكانِ والبَلَد، وتأنِيثُهُ وتَرْكُ صَرْفِهِ حَمْلًا على معنى البُقْعَةِ والبُلْدَةِ جائزٌ.
وأنشد في البابِ للفرزدقِ (¬١٧٥٤)، ويُروى للأخْطَلِ:
[٧٣٠] مِنهنَّ أَيَّامُ صِدْقٍ قَدْ عُرِفْتُ بها … أَيَّامُ فارسَ والأيَّامُ مِن هَجَرَا
الشاهِدُ في (¬١٧٥٥) تَرْكِ صَرْفِ (هَجَر) على إرادَةِ البُقْعَةِ والبَلْدَة، والأكثرُ في كلامهِم تَذكيرُها وصَرفُها.
وفارِس: اسمُ أرضٍ.
وأنشد في البابِ (¬١٧٥٦):
[٧٣١] ونابِغَةُ الجَعْدِيُّ بالرَمْلِ بَيْتُهُ … عليه تُرابٌ مِن صَفيحٍ مُوَضَّعُ
الشاهِدُ فيه وَضْعُ (نابغَةٍ) اسمًا عَلَمًا لم يُقْصَدْ به قَصْد الصفةِ الغالبةِ فتلزَمُهُ الألِفُ واللامُ، وإنَّما قُصدَ بهِ قَصْد الأعْلام (¬١٧٥٧) المُخْتَصَّةِ نحو زَيدٍ وعَمرو، فَلَم تَدْخُلْهُ الألِفَ واللامُ كما لا تَدخُلُ زيدًا ونحوَه من الأعلامِ.