لذلك.
يقول: أنا منِكُم وهَوَايَ موقوفٌ عليكم وإنْ لم تكُن الزيارَهُ بَيْني وبَينكُم إلّا في الفَلَتاتِ. واللَّمامُ: الشَيءُ اليَسِيرُ، وهوأيضًا الزِيارَةُ في النَوم، وأَصلُهُ مِن أَلَمَّ بالمِنزلِ إذا نَزَلَ به ثُمَّ رَحَلَ.
وأنشد في البابِ (¬١٨٥٦):
[٧٧٥] يا لَيْتَها كانَتْ لأهُلِي إبِلَا … أو هُزِلَتْ في جَدْبِ عامٍ أَوَّلا
الشاهدُ في جَرْى (أوَّلَ) على قولِهِ (عامٍ) نَعْتًا له، والتقديرُ في (¬١٨٥٧) جَدْبِ عامٍ أَوَّلَ من هذا العام، ويَجوزُ أنْ يكونَ منصوبًا على الظَرفِ على تقديرِ في (¬١٨٥٨) جَدْبِ عامٍ وَقَعَ عامًا أَوَّلَ مِن هذا العام، فحذَفَ (العامَ) وأَقامَ (أوَّلَ) مقامَهُ < في الصفة >.
وأنشد في البابِ لأبي النَجْمِ (¬١٨٥٩)::
[٧٧٦] أَقَبُّ مِن تَحْتُ عَريضٌ مِن عَلُ
الشاهدُ فيه بِناءُ (تَحْت) على الضَمِّ لَمّا قَصَرها عن الإضافَةِ وجَعَلَها غايَةً كقَبْلُ وبَعْدُ.
وَصَفَت فَرَسًا بِطَيِّ الكَشْحِ وانتِفاخِ ما بَينَ الجَنْبَيْنِ وعِرضِهِ. والأقَبُّ: الضامِرُ. [وروايةُ أبي الحَسَن مِن عَلِ (¬١٨٦٠)، وهو خَطَأٌ.
وأنشد في البابِ (¬١٨٦١):