والقَيْنَةَ الحَسْناءَ والكَأْسَ الأُنُفْ … للطاعِنينَ الخيلَ والخيْلُ خُنُفْ
أي: مُسْرِعَةٌ.
وأنشد في البابِ (¬١٩٥٨):
[٨٢٦] فَلَمَّا تَبَيَّنَّ أَصْواتَنا … بَكَيْنَ وقَدَّيْنَنَا بالأبِينَا
الشاهدُ في جَمعِ (أَبٍ) مُسَلَّمًا على (أَبِينَ)، وهو < فيه > جَمعٌ غَريبٌ، لأنَّ حقَّ التَسْليمِ أنْ يكونَ في الأسماءِ الأعلامِ والصِفاتِ الجاريةِ على الفِعلِ كمُسْلمينَ ومُسْلِماتٍ ونَحوهما، ونَظيرُ هذا قَولُ الآخَر (¬١٩٥٩):
فقُلْنا أَسْلِمُوا إنّا أَخُوكم … . فَقَدْ سَلِمَتْ من الإحَنِ الصُدورُ
فَجَمَعَ أَخًا بالواو والنُون، ثُمَّ أَسقَطَ النونَ للإضافَةِ.
وَصَفَ نسَاءً سُبِينَ، فوَفَدَ عليهنَّ مِن قَوْمهنَّ مَنْ يُفادِيهنَّ فَبَكَيْنَ إليهم، وفَدَيْنَهُم بآبائهنَّ سُرورًا بوُفوهمِ عليهنَّ.
وأنشد في بابِ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يُحْذَفُ في التَحقيرِ من بَناتِ الثَلاثَة، للطِرِمّاحِ بنِ حَكيمِ الطائي (¬١٩٦٠):
[٨٢٧] خَصْمٌ أَبَرَّ على الخُصُومِ أَلَنْدَدُ
الشاهدُ في قولِهِ: (أَلَنْدَدُ) وهو بمعنى أَلَدَّ، والألَدُّ من اللَّدَدِ وهو شِدَّةُ الخِصام، فهو مِن بَناتٍ الثلاثَةِ فإذا حُقِّرَ ذَهَبَتْ (¬١٩٦١) نُونُه فَصُغِّرَ تَصغيرَ ألَدَّ فقيلَ: أُلَيْدُّ،