Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 547

  1. [٩١٧] وكوم تنعم الأضياف عينا ... وتصبح في مباركها ثقالا

والمعنى مَنْ خَلَا عصر نَعِيمِهِ وصَلَاحُ حالِهِ فكيفَ يَنْعمُ، وصَدْرُ البيت:

أَلَا عِمْ صَبَاحًا أَيُّها الطَلَلُ البالِي

ويروى (وهَلْ يَعِمَنْ) ومعناه يَنْعمَنْ، يقالُ: وَعَمَ يَعِمُّ في معنى نَعِمَ يَنْعمُ. ويقال: عَصْرٌ وعُصُرٌ.

وأنشد في البابِ (¬٢١٧٩):

[٩١٦] وأعْوَجٌ غُصْنُكَ مِن لَحْوٍ ومِنْ قِدَمٍ … لا يَنْعِمُ الغُصْنُ حَتّى يَنْعِمَ الوَرَقُ

الشاهِدُ فيه قَولُه: يَنْعِمُ بالكَسْرِ كما تَقَدَّمَ.

واللَّحْوُ: <نَزْعُ> لِحاءِ الغُصْنِ وهو قِشْرُهُ، وإذا فُعِلَ به ذَبَكَ ذَبل واعْوَجّ، فضَرَبَ ذلك مَثَلًا لذَهَابِ نَضْرَةِ الشَبابِ وتَغَيُّرِ الجِسْم للكِبَرِ.

وأنشد في البابِ للفرزدقِ (¬٢١٨٠):

[٩١٧] وكُومٍ تَنْعِمُ الأضْيافَ عَيْنًا … وتُصْبِحُ في مَبَارِكِها ثِقَالًا

الشاهِدُ في قوله: تَنْعِمُ بالكَسْرِ على ما تَقَدَّمَ (¬٢١٨١).

وَصَفَ إِبِلًا لا يُنْحَرُ مِنها للضَيف، فهي تَنْعِمُ به عَيْنًا لأمْنِها منه، ولا تَثُورُ مِن مَبَارِكها مَخافَةَ أنْ تُنْحَرَ لَهُ. والكُومُ جَمعُ كَوْماءَ وهي العَظيمةُ السَنَام، والذَكَرُ أَكْوَمُ (¬٢١٨٢)، وأرادَ تَنعمُ بالأضْيافِ فحَذَفَ الجارِّ وأَوصَلَ الفِعلَ فنَصَبَ.

وأنشد في بابِ ما جاءَ مِن المصادِر وفيه أَلِفُ التأنيث، لبَشِير (¬٢١٨٣) بن

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 547 (SanadKitab #1207, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.