Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 577

  1. [٩٨٦] كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا

الشاهِدُ في (¬٢٣٣٧) دُخولِ (يا) للتَنبيهِ وإنْ لَمْ تَقَع على مُنادًى، فهي في هذا بمنزلةِ (ها) التي للتَنبيه، وإنْ شِئتَ قَدَّرْتَ المُنادَى محذوفًا، فتكونُ للنِداء على الأصلِ المستعملِ < فيها >، والتقديرُ يا هذانِ اسقِيانِي. وسِنْجال: موضعٌ بعَيْنِهِ.

وأنشد في البابِ لعَبْدِ بني الحَسْحَاسِ (¬٢٣٣٨):

[٩٨٦] كَفَى الشَيْبُ والاسلامُ للمَرْءِ ناهِيَا

الشاهِدُ فيه رَفْعُ الشَيْبِ ب (كَفَى) بَعدَ إسْقاطِ حَرْفِ الجَرِّ المستعملِ في مِثْلِهِ للتوكيدِ إذا قالوا: كَفَى بالشَيْب، وكما قالَ ﷿: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ " (¬٢٣٣٩)؛ أي: كَفَى اللهُ مِن شَهِيدٍ.

وصَدْرُ البيتِ:

عُمَيْرَةُ وَدِّعْ إنْ تَجَهَّزْتَ غادِيَا

أي: وَدَّعْها وَدَاعَ تِارِكٍ للصِبا، مُتَّعِظٍ بما شَمِلَهُ مِن الشَيبِ وأَحاطَ بهِ من حُرْمَةِ الإسلامِ وتَحْجِيرِهِ للصِبَا ونَهْيِهِ عن القَبِيحِ.

ومِمَّا أَنْشَدَ الجَرْمِيُّ في البابِ (¬٢٣٤٠):

أَرْمِي عَلَيها وَهْيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ … وهْيَ ثَلاثُ أَذْرُعٍ وإصْبَعُ

الشاهِدُ فيه وَضْعُ (على) مكانَ (¬٢٣٤١) (عَنْ) في قَولِهِ: (أَرْمِي عليها)؛ أيْ: عَنْها، والعَرَبُ تَتَصرَّفُ في هذا فتقولُ: رَمَيْتُ عَنْها، ورَمَيْتُ عليها، ورَمَيْتُ بها، فَتُدْخِلُ بَعضَ هذه الحُروفِ على بَعضٍ لتَقَارُبِها في التأدِيَةِ عَن المعنى.

وقَولُهُ: (أَجْمَعُ) هنا بمعنى جَميعٍ ومجتمعٍ، فلذلك نَعَتَ بهِ (¬٢٣٤٢)، الفَرْعَ وهو

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 577 (SanadKitab #1207, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.