Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 587

  1. [١٠٠٨] وفي الأكف اللامعات سور

مَفتوحَةَ العَين، والاسمُ منها طائِلَةٌ، وهي مِن قولك: طاوَلتُهُ فَطُلتُهُ؛ أيْ: غَلَبتُهُ (¬٢٣٨٨) في الطُول، ولو كانَتْ (فَعُلَتْ) بالضَمِّ لم تَتَعَدَّ؛ لأنَّ (فَعُلَ) بِناءٌ لا يَتَعَدَّى، والتقديرُ طالتِ الأوعالَ فليسَ تَنَالُها؛ أيْ: عَلَتْها فَلا تَصِلُ إليها.

وأنشد في بابِ ما اعتَلَّ مِن أَسماءِ الأفْعالِ (¬٢٣٨٩):

[١٠٠٧] بِتنَا بتَدوِرَةٍ يُضِيءُ وُجُوهَنا … دَسَمُ السَلِيطِ على فَتِيلِ ذُبَالِ

استَشْهَدَه [بِهِ على صِحَّةِ] (¬٢٣٩٠) الواوِ في (تَدْوِرَةٍ)، حَيث كانَت اسمًا ليُفرِقَ بَينَ (تَفعِلُ) إذا كانَ اسمًا وبَينَهُ إذا كانَ فِعلًا كما بَيَّنَ في البابِ.

والتَدوِرَةُ: مكانٌ مُستديرٌ تُحِيطُ به جِبالٌ، وَصَفَ أَنّه باتَ هناكَ مُستَضِيئًا بالسَلِيطِ المَصبُوبِ على الذُبالِ. والسَلِيطُ: الزَيتُ، ويُقالُ: دُهنُ السِمسِم، وأضافَ الفَتِيلَ إلى الذُبالِ إضافَةَ تَبيينِ الجِنس؛ لأنَّ الفَتيل قَدْ يكونُ لِما فُتِلَ مِن غَيرِ الذُبَالِ.

وأنشد في بابٍ آخَرَ مِن المُعتَلّ، لِعَدِيِّ بنِ زَيدٍ (¬٢٣٩١):

[١٠٠٨] وفي الأكُفِّ اللَّامِعَاتِ سُوُرْ

الشاهدُ فيه تحريكُ الواوِ مِن (سُورٍ) بالضَمِّ على الأصْل، تَشبيهًا للمعتَلِّ بالصَحيحِ عند الضَرورة، والمُستعمَلُ في < مِثلِ > هذا تَسكِينُ الثاني تَخفيفًا؛ إذْ كانَ ذلك جائزًا في الصَحيحِ في مِثلِ الحُمُرِ والرُسُلِ ونَحوِهِ فتقول: الحُمرُ والرُسلُ، فلمّا كانَ في الصَحيحِ جائزًا مع خِفَّتِهِ كانَ في المُعتَلِّ لازِمًا لِثِقَلِهِ.

والسُورُ جَمعُ سِوَارٍ، وأرادَ بالأكُفِّ المَعَاصِمَ فَسَمّاها باسمِها لقُربِها مِنها.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 587 (SanadKitab #1207, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.