Lewati ke konten

Kitab: Musthalahat fi Kutubil 'Aqa'id · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 24

  1. التاويل

يعلمه العلماء١، وتفسير لا يعلمه إلا الله٢ من ادعى علمه فهو كاذب".

وقد روي عن مجاهد وطائفة أن الراسخين في العلم يعلمون تأويله، وقد قال مجاهد: عرضت المصحف على ابن عباس من فاتحته إلى خاتمته أقف عند كل آية فأسأله عن تفسيرها.

ولا منافاة بين القولين عند التحقيق"٣.

ويعني بالقولين القراءتين: الوقف على قوله: ﴿إِلاَّ اللهُ﴾ والوصل.

وقال في موضع آخر موجهاً كلتا القراءتين: "وكلا القولين حق باعتبار كما قد بسطناه في مواضع أُخَر، ولهذا نقل عن ابن عباس هذا وهذا وكلاهما حق"٤.

وخلاصة القول في توجيه القراءتين: أنه على قراءة الوقف يكون التأويل بمعنى الحقيقة التي يؤول إليها الشيء، وعلى قراءة الوصل يكون التأويل بمعنى التفسير؛ فمن قال: إنه لا يعلم تأويله إلا الله أراد الحقيقة، ومن قال: إنه يُعلم تأويله أراد التفسير.

وعلى قراءة الوقف تكون الواو في قوله: ﴿وَالرَّسِخُوْنَ ... ﴾ ابتدائية استئنافية.

وعلى قراءة الوصل تكون عاطفة.

Rujukan halaman ini: مصطلحات في كتب العقائد، ص 24 (SanadKitab #12070, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.