Lewati ke konten

Kitab: Musthalahat fi Kutubil 'Aqa'id · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 249

  1. ولاية الفقيه

وضرورة قيام حكومة إسلامية من منطلق طائفي مذهبي.

وحشد أدلة كثيرة من واقع كتب المذهب الشيعي على صحة ما يذهب إليه، وينادي به رغم أن تلك الروايات التي يستشهد بها لا ترقى وفق ميزان النقد الحديثي عند الشيعة إلى درجة الصحة"١.

"وفي منفاه في العراق، ثم في فرنسا أخذ يؤلب أتباعه على الشاه، ويحضهم على القيام بثورة لقلب نظام الحكم في إيران، وتسليم السلطة إلى الفقيه العادل.

وفي عام ١٩٧٩م بدأت مرحلة جديدة في التاريخ الإيراني الحديث، فقد غادر الشاه إيران إلى منفاه، وعاد الخميني من منفاه، وتسلم السلطة في إيران، وبدأ الخميني في تطبيق ما نادى به منذ عشرات السنين"٢.

ومن هنا بدأت المرحلة الفعلية لتطبيق نظرية ولاية الفقيه التي تعني _بزعمه_: حكومة إسلامية يقوم بتشكيلها ويجلس على عرشها فقيه عالم.

فهي نظرية "ترتكز على أصلين:

الأول: القول بالولاية العامة للفقيه.

والثاني: أنه لا يلي رئاسة الدولة إلا الفقيه الشيعي"٣.

هذا وقد أُفرغت هذه النظرية في كتاب ولاية الفقيه أو الحكومة الإسلامية الذي نشرته حركة الخميني، وجعلته دستوراً لحركتها، ومنهاجاً لثورتها ضد

Rujukan halaman ini: مصطلحات في كتب العقائد، ص 249 (SanadKitab #12070, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.