Lewati ke konten

Kitab: Ma'alim fis Suluk wa Tazkiyatin Nufus · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 10

  1. مقدمة

كما أخبر النبي ﷺ أن صاحب الخلق الحسن يبلغ بخلقه درجة الصائم القائم فقال: ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات الصائم القائم)) (١) .

وجاء في أحاديث أخرى أن حسن الخلق أثقل ما يوضع في الميزان ن وأن صاحبه أحب الناس إلى الله وأقربهم من النبيين مجلساً.

فقال ﷺ: ((ما من شئ يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق)) (٢) .

وقال ﷺ: ((ألا أخبركم بأحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة؟ قالو ا: بلى: قال: أحسنكم خلقاً (٣)) ) (٤) .

قال ابن القيم ﵀: ((الدين كله خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين)) (٥) .

١ وقال ابن رجب ﵀ عند شرحه لقوله ﷺ: ((وخالق الناس بخلق حسن) (٦) .

((هذا من خصال التقوى، ولا تتم التقوى إلا به، وإنما إفراده بالذكر الحاجة إلى بيانه، فإن كثيراً من الناس يظن أن التقوى هي القيام بحق الله دون حقوق عباده ن فنص له على الأمر بإحسان العشرة للناس، فكثيراً ما يغلب على من يعتني بالقيام بحقوق الله، والانعكاف على محبته وخشيته وطاعته إهمالُ حقوق العباد بالكلية او التقصير فيها، والجمع بين القيام بحقوق الله وحقوق عباده عزيز جداً

Rujukan halaman ini: معالم في السلوك وتزكية النفوس، ص 10 (SanadKitab #12073, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.