Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 233

  1. الفصل الأول: في ثبوت الأسماء وتعيينها
  2. المبحث الرابع: جهود أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى
  3. المطلب السادس: الأسماء التى يرجح عدم ثبوتها إما لعدم ورود النص أو لعدم صحة الاطلاق

"وذلك مما ورد في خبر الأسامي" الأسماء والصفات ص هـ٧.

التعليق: تقدم الحكم على الحديث وأن الجمع من الرُّواة ولا يصحُّ رفعه،

فالاسم يعوزه الدَّليل، والله أعلم.

من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- ابن منده ٣- الحليمي. ٤- البيهقي. ٥- ابن العربي. ٦- القرطبي. ٧- ابن القيم. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.

٤٣- "الصَّفُوحُ"

دليله: قوله تعالى: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾ . (الزخرف:٥) .

من ذكره: ذكره الشرباصي.

حرف الطاء

٤٤- "الطَّبيبُ"

دليله: عن ابن أبي مليكة قالت عائشة ﵂: عن رسول الله ﷺ، فوضعتُ يدي على صدره، فقلتُ: أذهِبِ البأسَ رَبَّ النَّاس، أنتَ الطَّبيبُ، وأنتَ الشَّافي. وكان رسول الله ﷺ يقول: " ألحقني بالرَّفيق الأعلى وألحقني بالرَّفيق الأعلى" أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦/ ١٥٨.

وحديث: "الله الطَّبِيبُ، بل أنت رجلٌ رفيقٌ، طَبِيبُها الذي خلقها". أخرجه أبو داود، كتاب التَّرجَّل، باب في الخضاب ٤/ ٤١٦-٤١٧ ح ٤٢٠٧. التعليق: قال الحليمي: "فأما صفة تسمية الله تعالى به فهو إن ذكر في حال الاستشفاء مثل أن تقول: اللهم أنت المُصِحُّ الممرض، والمداوي الطَّبيبُ،

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 233 (SanadKitab #12074, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.