Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 281

  1. الفصل الثاني: أحكام الأسماء الحسنى
  2. المبحث الأول: أسماء الله غير مخلوقة أو ما يعرف بمسألة الاسم والمسمى
  3. المطلب الثاني: الجانب العقدي في المسألة

والنَّوم، والعجز، والجهل، وغير ذلك.

والثاني: أنه متصفا بصفات الكمال التي لا نقص فيها، على وجه الاختصاص بما له من الصفات، فلا يماثله شيءٌ من المخلوقات في شيء من الصفات١.

٢- قول الجهمية والمعتزلة:

الجهمية والمعتزلة ينفون جميع الصفات عن الله ﷿، ولا يثبتون له صفة من الصفات التي أثبتها لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله ﷺ.

٣- قول الكلابية وقدماء الأشاعرة:

الكلابية والمتقدمون من الأشاعرة كأبي الحسن الأشعري في طوره الثاني، والباقلاني، وابن فورك، يثبتون جميع الصفات ما عدا الأفعال الاختيارية، فإنهم ينفونها.

٤- الأشاعرة المتأخرون والماتريدية:

يثبتون سبع صفات هي: الحياة، العلم، القدرة، ١لإرادة، السمع، البصر، الكلام، وينفون ما عداها من الصفات.

وأما أقوالهم في "مسألة صفة الكلام" فهي كما يلي:

ا- قول أهل السنة والجماعة:

اتفق قول أهل السنة والجماعة على إثبات صفة الكلام لله تعالى، وأن الله يتكلم بمشيئته متى شاء كيف شاء، وكلامه بحرف وصوت مسموعين على الوجه اللائق بجلاله وعظمته.

وصفة الكلام صفة ذاتية وفعلية باعتبارين؛ فإنه باعتبار أصله ونوعه صفة ذاتية؛ لأن الله لم يزل ولا يزال متكلِّما.

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 281 (SanadKitab #12074, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.