Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 294

  1. الفصل الثاني: أحكام الأسماء الحسنى
  2. المبحث الأول: أسماء الله غير مخلوقة أو ما يعرف بمسألة الاسم والمسمى
  3. المطلب الثاني: الجانب العقدي في المسألة

الحقيقة حجة عليهم- وأذكر رد شيخ الإسلام لها.

الحجة الأولى:

قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ١.

وقوله: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ﴾ ٢.

وقوله: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ ٣.

ووجه الاستدلال:

أنه أمر بتسبيح اسم الله تعالى، ودل العقل على أن المسبّح هو الله تعالى لا غيره، وهذا يقتضي أن اسم الله تعالى هو هو لا غيره٤.

الرد عليهم:

احتجاجهم بقوله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ، وأن المراد سبح ربك الأعلى، وكذلك قوله: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ﴾ ، وما أشبه ذلك. فهذا للناس فيه قولان معروفان: وكلاهما حجة عليهم:

القول الأول:

منهم من قال: " الاسم " هنا صلة والمراد سبّح ربك وتبارك ربك.

وإذا قيل: هو صلة زائد لا معنى له؛ فيبطل قولهم: إن مدلول لفظ اسم "ألف- سين- ميم" هو المسمى، فإنه لو كان له مدلول مراد لم يكن صلة.

ومن قال: إنه هو المسمى وإنه صلة، فقد تناقض؛ فإن الذي يقول: هو

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 294 (SanadKitab #12074, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.