Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 303

  1. الفصل الثاني: أحكام الأسماء الحسنى
  2. المبحث الأول: أسماء الله غير مخلوقة أو ما يعرف بمسألة الاسم والمسمى
  3. المطلب الثاني: الجانب العقدي في المسألة

واحدا؟ ١.

القول السادس:

الاسم تارة يكون هو المسمى كاسم "الله" و"الموجود"، وتارة الاسم غير المسمى كاسم "الخالق"، و"الرَّازق"، وتارة لا يكون هو المسمى ولا غير المسمى كاسم "العليم"، "والقدير":

وهذا هو القول المشهور عن أبي الحسن الأشعري٢، وقد قسَّم الأسماء إلى ثلاثة أقسام، فقال:

ا- قد يكون الاسم عين المسمى نحو: "الله"، فإنه اسم علم للذات من غير اعتبار معنى فيه.

٢- وقد يكون غيره نحو: "الخالق" و"الرّازق " مما يدل على نسبته إلى غيره.

٣- وقد يكون لا هو ولا غيره ك"العليم" و"القدير" مما يدل على صفة حقيقية٣.

وهذا التقسيم راجع إلى اعتبار معانيها ومعتقده فيها.

فالقسم الأول: يرى أنه اسم جامد لا يدل، على معنى، وهذا زعم مردود؛ فليس في الأسماء الحسنى اسم جامد غير مشتق، فكل أسماء الله الحسنى دالة على معان في غاية الكمال.

وأما القسم الثاني: فلاعتقاده- في طور، الثاني٤ - بنفي صفات الأفعال

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 303 (SanadKitab #12074, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.