Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 319

  1. الفصل الثاني: أحكام الأسماء الحسنى
  2. المبحث الثاني: أسماء الله كلها حسنى
  3. المطلب الثالث: الأحكام المستفادة من كون أسماء الله حسنى

المعطلون) ١.

(فهو سبحانه لكمال أسمائه وصفاته موصوف بكل كمال، منزه عن كل نقص، وله كل ثناء حسن، ولا يصدر عنه إلا كل فعل جميل، ولا يسمى إلا بأحسن الأسماء، ولا يثنى عليه إلا بأكمل الثناء) ٢.

ثانيا: تضمّن الأسماء الحسنى للصفات:

من الأحكام المستفادة كذلك، أن في وصف أسماء الله بأنها حسنى دليلا على تضمُّنها للصفات.

قال ابن القيم: "أسماء الرب ﵎ كلها أسماء مدح، ولو كانت ألفاظا مجردة لا معاني لها، لم تدل على المدح، وقد وصفها الله بأنها حسنى كلها، فقال: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ٣، فهي لم تكن حسنى لمجرد اللفظ، بل لدلالتها على أوصاف الكمال.

ولهذا لما سمع بعض العرب قارئا يقرأ: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ﴾ ٤ ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .

قال: ليس هذا بكلام الله؟

فقال القارىء: أتكذب بكلام الله تعالى؟

فقال: لا، ولكن ليس هذا بكلام الله تعالى.

فعاد إلى حفظه وقرأ ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 319 (SanadKitab #12074, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.