Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 340

  1. الفصل الثاني: أحكام الأسماء الحسنى
  2. المبحث الثالث: أسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف
  3. المطلب الأول: بيان معتقد أهل السنة في المسألة

وعلى الذات وحدها وعلى السمع وحده بالتضمن.

ويدل على اسم الحيّ وصفة الحياة بالالتزام.

وكذلك سائر أسمائه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فأسماؤه كلها متفقة في الدلالة على نفسه المقدسة، ثم كل اسم يدل على معنى من صفاته ليس هو المعنى الذي دل على الاسم الآخر، فالعزيز يدل على نفسه مع عزته، والخالق يدل على نفسه مع خلقه، والرحيم يدل على نفسه مع رحمتها، ونفسه تستلزم جميع صفاته، فصار كل اسم يدل على ذاته والصفة المختصة به بطريق المطابقة، وعلى أحدهما بطريق التضمن وعلى الصفة الأخرى بطريق اللزوم"١.

وقال الشيخ حافظ حكمي: "واعلم أن دلالة أسماء الله تعالى حق على حقيقتها مطابقة وتضمنا والتزاما.

فدلالة اسمه تعالى: "الرحمن" على ذاته ﷿ مطابقة وعلى صفة الرحمة تضمنا وعلى الحياة وغيرها التزاما،.

وهكذا سائر أسمائه ﵎.

وليست أسماء الله تعالى غيره كما يقوله الملحدون في أسمائه، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

فإن الله ﷿ هو الإله، وما سواه عبيد.

وهو الرب، وما سواه مربوب.

وهو الخالق، وما سواه مخلوق.

وهو الأول فليس قبله شيء، وما سواه محدث كائن بعد أن لم يكن.

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 340 (SanadKitab #12074, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.