Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 343

  1. الفصل الثاني: أحكام الأسماء الحسنى
  2. المبحث الثالث: أسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف
  3. المطلب الثاني: الأدلة على أن أسماء الله أعلام وأوصاف

المطلب الثاني: الأدلة على أن أسماء الله أعلام وأوصاف

ا- دلالة القرآن والسنة على ذلك: تنوعت دلالة القرآن والسنة في إثبات هذه المسألة، فمن ذلك:

أ- أن الله يخبر بمصادرها ويصف نفسه بها: والمصدر هو الوصف الذي اشتقت منه تلك الصِّفة.

فمن القرآن: قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ ١، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ ٢، وقال تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ ٣، وقوله: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ٤.

فعلم أن "القويَّ" من أسمائه، ومعناه الموصوف بالقوة.

وكذلك "العزيز" من أسمائه، ومعناه الموصوف بالعزة.

فالقويّ من له القوة، والعزيز من له العزة، فلولا ثبوت القوة والعزة لم يُسم قويّا ولا عزيزا.

وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ٥.

وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ ٦.

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 343 (SanadKitab #12074, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.