وفي الصحيح حديث الاستخارة " اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك" ١.
فهو قادر بقدرة.
وفي الصحيح عنه ﷺ: "يقول الله ﵎: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي" ٢.
فهو العظيم الذي له الكبرياءُ.
وقوله ﷺ: "أعوذ برضاك من سخطك" ٣، وقوله ﷺ: "أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت" ٤.
فقد دلَّ القرآن والسنة على إثبات مصادر هذه الأسماء له سبحانه وصفا، ولولا هذه المصادر لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال، فإن أفعاله غير صفاته، وأسماؤه غير أفعاله وصفاته، فإذالم يقم به فعل ولا صفة فلا معنى للاسم المجرد وهو بمنزلة صوت لا يفيد شيئا، وهذا غاية الإلحاد٥.
فكل ما دلت عليه أسماؤه فهو مما وصف به نفسه، فيجب الإيمان بكل ما وصف به نفسه.