Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 43

  1. الفصل الأول: في ثبوت الأسماء وتعيينها
  2. المبحث الأول: في معرفة ضابط الأسماء الحسنى
  3. المطلب الثالث: في الشرط الأول للأسماء الحسنى وهو ورود النص بذلك الاسم

والعقلي في هذا الباب.

وهذا هو القول الحق الذي تدل عليه النصوص الشرعية ومنها ما يلي:

أولا: قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ١.

فهذه الآية تدل على أن الأسماء توقيفية من وجهين:

١- قوله: ﴿الأَسْمَاءُ﴾ فهي هنا جاءت (بأل) وهي هنا للعهد، فالأسماء بذلك لا تكون إلا معهودة، ولا معروف في ذلك إلا ما نص عليه في الكتاب أو السنة٢.

٢- قوله. ﴿الْحُسْنَى﴾ فهذا الوصف يدل على أنه ليس في الأسماء الأخرى أحسن منها، وأن غيرها لا يقوم مقامها ولا يؤدي معناها٣. فلا يجوز بحال أن يدخل في أسماء الله ما ليس منها، فهذا الوصف يؤكد كونها توقيفية.

ثانيا: قوله تعالى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَأنه سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ٤.

قال الإمام البغوي: (قال أهل المعاني: الإلحاد في أسماء الله تسميته بما

لم يتسم به ولم ينطق به كتاب الله ولا سنة رسوله ﷺ ٥.

وقال ابن حجر: "قال أهل التفسير: من الإلحاد في أسمأنه تسميته بما لم يرد في الكتاب أو السنة الصحيحة"٦

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 43 (SanadKitab #12074, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.