Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 65

  1. الفصل الأول: في ثبوت الأسماء وتعيينها
  2. المبحث الثاني: مناهج الناس في عدد الأسماء الحسنى
  3. المطلب الأولى: القائلون بأن أسماء الله غير محصورة بعدد معين نعلمه

٢- وقسم أنزل به كتابه فتعرف به إلى عباده.

٣- وقسم استأثر به في علم غيبه فلم يطلع عليه أحد من خلقه. ولهذا قال: "استأثرت به " أي انفردت بعلمه، وليس المراد انفراده بالتسمي به، لأن هذا الانفراد ثابت في الأسماء التي أنزل بها كتابه١.

وقال الخطابي عند هذا الحديث: (فهذا يدلك على أن لله أسماء لم ينزلها

في كتابه حجبها عن خلقه ولم يظهرها لهم) ٢.

وقال ابن كثير: (ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصزة في تسعة وتسعين) ٣، واستدل لذلك بهذا الحديث.

٢- ومما يستدل به ما ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده:

"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"٤.

والشاهد من الحديث هو قوله: "لا أحصي ثناء عليك".

وأما عن وجه الاستشهاد فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (فأخبر أنه لا يحصي ثناء عليه، ولو أحصى أسماءه لأحصى صفاته كلها، فكان يحصي الثناء عليه، لأن صفاته إنما يعبر عنها بأسمأنه) ٥.

٣- ويستدل كذلك بقوله ﷺ في حديث الشفاعة: "فيفتح علي من

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 65 (SanadKitab #12074, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.