Lewati ke konten

Kitab: Mu'taqad Ahlis Sunnah fi Asma'illah al-Husna · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 68

  1. الفصل الأول: في ثبوت الأسماء وتعيينها
  2. المبحث الثاني: مناهج الناس في عدد الأسماء الحسنى
  3. المطلب الثاني: القائلون بأن أسماء الله محصورة بعدد معين

٦- ومنهم من يقول: إن أسماء الله تسعة وتسعون فقط١.

الجواب على ذلك: أما من قال: إنها ثلاثمائة، أو ألف، أو ألف وواحد، أو أربعة آلاف، أو مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، فهي أقوال عارية من البينة وهي ليست إلا مجرد دعوى لا دليل ولا برهان عليها٢ وهي من جنس الأقوال التي لا زمام لها ولا خطام، فلا يلتقت إليها وقد حرم الله علينا أن نتقول عليه أو أن تقفوا ما ليس لنا به علم، فقد قال تعالى. ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ٣، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ ٤.

وأما من قال: إنما تسعة وتسعون فقط. فهذا هو قول ابن حزم وطائفة

معه٥.

واستدلوا لقولهم بحديث: "إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا،

من أحصاها دخل الجنة"٦

فهم احتجوا بالتأكيد في قوله ﷺ: "مائة إلا واحدا".

فقال ابن حزم: إنه لو جاز أن يكون له اسم زائد على العدد المذكور لزم أن يكون له مائة اسم، فيبطل قوله: "مائة إلا واحدا".

وقال: وصح أن أسماءه لا تزيد على تسعة وتسعين شيئا، لقوله عليه

Rujukan halaman ini: معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، ص 68 (SanadKitab #12074, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.