١- السياق الأول: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة" وهذا السياق لم يرد فيه سرد الأسماء.
٢- والسياق الثاني: عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "إن لله تسعة ؤتسعين اسما من أحصاها دخل الجتة، فو الله الذي لآ إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن. " وسرد الأسماء. فقالوا: أولا: إن صدر الحديث وهو قوله ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة" متفق على صحته، فقد أخرجه البخاري١ ومسلم٢ في صحيحيهما، وكذلك بعض أصحاب السنن وغيرهم.
ثانيا: مع التأكيد على صحة صدر الحديث إلا أن دعوى التواتر مردودة، فالحديث لم يصح إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه٣، وإن كان قد روي عن علي وسلمان وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم٤، لكن إسناد كل منها مع غرابته ضعيف٥