Lewati ke konten

Kitab: Mafatihul 'Ulum · Pengarang: الخوارزمي، أبو عبد الله

Baca halaman 174

  1. المقالة الثانية
  2. في المنطق
  3. الفصل الخامس: في أفودقطيقي

الفصل الخامس: في أفودقطيقي

هذا الكتاب يسمى أفودقطيقي ومعناه الإيضاح وذلك أنه يوضح فيه القياس الصحيح وغير الصحيح. أصول البرهان: المبادىء والمقدمات الأولى وهي لتي يعرفها الجمهور مثل قولك: الكل أعظم من الجزء والأشياء المساوية لشيء واحد بعينه فهمي متساوية العلة.

الهيولانية هي معرفة: هل الشيء؟

والعلة الصورية هي معرفة: ما الشيء؟

والعلة الفاعلة هي معرفة: كيف الشيء؟

والعلة اللمائية: هي معرفة: لم الشيء؟

البرهان هو الحجة

الخلف بفتح الخاء هو الرديء من القول المخالف بعضه بعضاً.

الاستقراء هو تعرف الشيء الكلي بجميع أشخاصه يقال: استقرى فلان القرى وبيوت السكة إذا طافها ولم يدع شيئاً منها.

المثال: أن تشير إلى شخص من أشخاص الكلى لتدل به عليه.

Rujukan halaman ini: مفاتيح العلوم، ص 174 (SanadKitab #12077, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.