Lewati ke konten

Kitab: Mafatihul 'Ulum · Pengarang: الخوارزمي، أبو عبد الله

Baca halaman 242

  1. المقالة الثانية
  2. في علم النجوم
  3. الفصل الثاني: في ذكر الأفلاك وتركيبها وأحوال الكواكب فيها وهيئة الأرض وأقاليمها

الأرض تنقسم قسمين فأحد القسمين بحري خلاء ولا يمكن الوصول إليه لإحاطة البحر المحيط بالأرض.

وينقسم النصف الأعلى قسمين بخط الإستواء فما وراء خط الإستواء إلى مهب الجنوب هو خراب لشدة الحرفية وما دون خط الإستواء إلى مهب الشمال أكثره عمران فلذلك سمي هذا الربع: المعمورة.

كنذر: هي أقصى مدينة في المشرق وهي في أقاصي بلاد الصين والواقواق.

السوس الأقصى: مدينة في نهاية عمران المغرب فيما وراء الأندلس في الساحل الجنوبي من بحر الروم وبين هاتين المدينتين نصف الأرض طولاً على ما يقال.

والله أعلم.

القبة: وسط الأرض أعني ما بين نقطة المشرق المفروضة وبين نقطة المغرب المفروضة وذلك مائة وثمانون درجة وبين نقطة نهاية ناحية الجنوب وبين نقطة ناحية الشمال وذلك أيضاً مائة وثمانون درجة.

بارة: إسم مدينة في جزيرة البحر الأعظم قريبة من القبة وبحذائها من بلادها هذه خجندة وبإزائها الشبورقان وهي الفاصلة بين البلاد الشرقية والغربية فالمدن التي هي أعلى منها كفرغانة وكإشغار إلى الصين.

والوقواق: هي المدن الشرقية وما هو أسفل منها كالشاش وإيلاق وأشروسنة وسمرقند وبخاري إلى السوس الأقصى هي المدن الغربية.

المعمورة من الأرض: سبعة أقسام تسمى الأقاليم واحدها: إقليم وكل إقليم يبتدىء من المشرق وينتهي إلى المغرب.

الزيج: كتاب منه يحسب سير الكواكب ومنه يستخرج التقويم

Rujukan halaman ini: مفاتيح العلوم، ص 242 (SanadKitab #12077, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.