Lewati ke konten

Kitab: Min Akhlaqir Rasul al-Karim · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 37

  1. التمهيد لبعثته صلى الله عليه وسلم

المفتري على الله والمكذب بما جاء عن الله فقال: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ..﴾ .

خامسا: ومن الأمور التي حصلت بين يدي بعثته ﷺ توطئة وتمهيدا لها الرؤيا الصالحة في النوم؛ فكان ﷺ لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح كما ثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره.

سادسا: أنه ﷺ رعى الغنم بمكة وفي ذلك تمهيد وتهيئة لإرساله إلى الناس كافة ليرشدهم إلى ما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، وتحذيرهم مما يعود عليهم بالأضرار العاجلة والآجلة، وإنما كان رعية الغنم بمكة توطئة وتقدمة لبعثته ﷺ لأن هذا العمل مدعاة إلى التحلي بجميل الصفات كالتواضع والسكينة والوقار مع مافيه من اشتغال الراعي بالرعية وبذله الأسباب التي تؤدي إلى سلامتها وقوتها فيعتني بها ويرتاد لها

Rujukan halaman ini: من أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ص 37 (SanadKitab #12084, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.