عليه وسلم ورد تفسيره عن السلف الصالح بعبارات متقاربة، ففسره ابن عباس ﵁ بأن الدين العظيم وهو دين الإسلام وبهذا التفسير فسره أيضا مجاهد والسدي والربيع بن أنس والضحاك وغيرهم، وفسره الحسن بأنه آداب القرآن، وفي الصحيحين وغيرهما عن عائشة ﵁ أنها سئلت عن خلقه ﷺ فقالت: "كان خلقه القرآن" ومعنى ذلك أن امتثال ماأمره الله به واجتناب ما نهاه عنه في القرآن وصار له خلقا وسجيه، وقد أشارت عائشة ﵂ إلى ما يوضح هذا المعنى في حديث آخر متفق على صحته وهو أنها قالت: "كان رسول الله ﷺ يقول في ركوعه: "سبحانك اللهم وبحمدك اللهم أغفر لي" يتأول القرآن أي كان يدعوا بهذا الدعاء امتثالا لما أمره الله به في
Kitab: Min Akhlaqir Rasul al-Karim · Pengarang: عبد المحسن العباد
Baca halaman 51
Rujukan halaman ini: من أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ص 51 (SanadKitab #12084, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.