Lewati ke konten

Kitab: Min Hadyis Salaf fi Thalabil 'Ilm · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 36

  1. الفصل الثاني: ما هو العلم المراد تعلمه

والعلم الأسفل إحكام الصناعات ودروب الأعمال مثل السباحة، والفروسية، والرمي وما أشبه ذلك من الأعمال التي هي أكثر من أن يجمعها كتاب أو يأتي عليها وصف، وإنما تحصل بتدريب الجوارح فيها ١.

فالعلم الأول: علم الأديان، والثاني: علم الأبدان، والثالث: ما دربت على عمله الجوارح. واتفق أهل الأديان أن الأعلى هو علم الدين ٢.

وقال أبو إسحاق الحربي ٣: "العلوم ثلاثة: علم دنياوي، وعلم دنياوي وأخراوي، وعلم لا للدنيا ولا للآخرة.

العلم الذي للدنيا علم الطب والنجوم وما أشبه ذلك، والعلم الذي للدنيا والآخرة علم القرآن والسنن والفقه فيهما، والعلم الذي ليس للدنيا ولا للآخرة علم الشعر والشغل به" ٤.

وقال الحافظ ابن رجب (ت ٧٩٥هـ.) :

"قد ذكر الله تعالى في كتابه العلم تارة في مقام الحمد، وهو العلم النافع، وتارة في مقام الذم، وهو العلم الذي لا ينفع ... "، ثم قال: "ولهذا جاءت السنة بتقسيم العلم إلى نافع وإلى غير نافع، والاستعاذة من العلم الذي لا ينفع، وسؤال الله العلم النافع.

"ففي صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها" ٥.

Rujukan halaman ini: من هدي السلف في طلب العلم، ص 36 (SanadKitab #12088, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.