Lewati ke konten

Kitab: Min Hadyis Salaf fi Thalabil 'Ilm · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 69

  1. الفصل الثالث: البرنامج العملي للطالب أثناء تعلمه

إلا نظر فيه، فإن ساعده القدر وطول العمر على التبحر فيه فذاك، وإلا فقد استفاد منه ما يخرج به من عداوة الجهل بذلك العلم.

د - يحذر من تقديم المهِمّ على الأهمّ بل الأهمّ ثم المهِمّ.

هـ - يحذر من الغفلة عن العمل الذي هو المقصود بالعلم.

و وليحذر من النظر إلى نفسه بعين الكمال والاستغناء عن المشايخ، فإن ذلك عين الجهل، وقلة المعرفة، وما يفوته أكثر مما حصله. وقد قال سعيد بن جبير ﵀: "لا يزال الرجل عالماً ما تعلّم، فإذا ترك التعلّم وظن أنه قد استغنى فهو أجهل ما يكون".

وقال ابن جماعة:

"لا يستنكف أن يستفيد ما لا يعلمه ممن هو دونه، بل يكون حريصاً على الفائدة حيث كانت، والحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها. وكان جماعة من السلف يستفيدون من طلبتهم ما ليس عندهم. قال الحُميدي - وهو تلميذ الشافعي -: صحبت الشافعي من مكة إلى مصر، فكنت أستفيد من المسائل، وكان يستفيد مني الحديث. وصح رواية جماعة من الصحابة عن التابعين" ١.

وعن وكيع، وسفيان بن عيينة، وأبي عبد الله البخاري قالوا:

"لا يكون المحدث كاملاً أو الرجل عالماً حتى يحدث عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه" ٢.

ز - وليحذر الاشتغال بالغرائب والشواذ من العلم. قال عبد الرحمن بن مهدي: "لا يكون إماماً في العلم من أخذ بالشاذ من العلم" ٣.

Rujukan halaman ini: من هدي السلف في طلب العلم، ص 69 (SanadKitab #12088, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.