ج- التَّعْرِيْفُ بِرِجَالِهِ.
سَبَقَ وَأَنْ ذَكَرْتُ فِي بِدَايَةِ الفَصْل الثَّانِي الكُتُب الَّتِي صُنِّفَتْ فِي شُيُوْخِ ابن الجَارُوْد، وَلا شَكَّ أَنَّ مِنْ أَوْلَوِيَّات مَوَارِدِهَا هُوَ كِتَاب "المُنْتَقَى"، بَلْ قَدْ خَصَّ بَعْضُهُم ذَلِكَ بِهِ، كَابنِ خَلْفُوْن. قَالَ الرُّعَيْنِي فِي "بَرْنَامجَهِ" (¬١): "فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ: "وَمِنْ تَوَالِيفهِ الَّتِي أَجَازِ لِي رِوَايَتَهَا عَنْهُ، … ، و"شُيُوْخ أَبِي مُحَمَّد ابن الجَارُوْد الَّذِين رَوَى عَنْهُم فِي كِتَابِهِ المُنْتَقَى فِي جُزْء كَبِيْر".
وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي يَنْبَغِي ذَكْرُهَا فِي هَذَا المَقَام: مَا ذَكَرَهُ الحَافِظ السَّخَاوِي فِي "الجَوَاهِر وَالدُّرَر" (¬٢) حَيْثُ قَالَ -فِي أَثْنَاء ذِكْرِهِ لِمُصَنَّفَات شَيْخِهِ الحَافِظ ابن حَجَر: "أَسْمَاء رِجَال الكُتُبُ الَّتِي عَمِلَ أَطْرَافَهَا فِي إِتْحَافِ المَهَرَة مِمَّنْ لَمْ يُذْكَرْ فِي