الإِسْلام" (٦/ ١٠٣٨)، "العِبَر" (١/ ٤٢١)، "الأَعْلام بِوَفَيَات الأَعْلام" (١/ ٢٠٤)، "النُّبَلاء" (١٣/ ٤٢٨)، "الوَافِي بِالوَفَيَات" (٤/ ١٠٧)، "البِدَايَة" (١٤/ ٧٢٧)، "العِقْد الثَّمِيْن" (٢/ ١٥٤)، "إِتْحَاف الوَرَى" (٢/ ٣٥٧)، "شَذَرَات الذَّهَب" (٣/ ٣٨٥)، "رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتدْرَك" (٢/ ٢٥٩) "إِرْشَاد القَاصِي وَالدَّانِي" (برقم: ٩٦٥).
[٣٠] (جا): مُحَمَّد بن عُمَر بن حَفْص، أَبُوْ بَكْر، القَصَبِي (¬١)، البَصْريُّ، المُقْرِئُ. رَوَى الحُرُوْف عَن: عَبْد الوَارِث التَّنُّوْرِيِّ (¬٢) عَنْ أَبِي عَمْرو بن العَلاء.
وَأَخَذَ الحُرُوْف عَنْهُ: أَبُوْ بَكْر أَحْمَد بن أَبِي خَيْثَمَة، وَأَحْمَد بن مُحَمَّد شَمَّاس، وَأَبُوْ العَبَّاس يَمُوْت بن المُزَرِّع بن مُوْسَى بن سِنَان بن الحَكَم بن جَبَلَة بن
(¬١) بِفَتْح القَاف، وَالصَّاد المُهْمَلَة، وَفِي آخِرِهَا البَاء المُوَحَّدَة، نِسْبَةٌ إِلَى "القَصَبِ، وَبَيْعِهِ. "الأَنْسَاب" (١٠/ ١٦٨)، "اللُّبَاب" (٣/ ٤٠)، "تَوْضِيْح المُشْتَبِهِ" (٧/ ٢٢٧).
وَقَدْ تَصَحَّفَتْ هَذِهِ النِّسْبَة فِي النُّسْخةَ الهِنْدِيَّة (ص: ٤٠٦)، وَمِنْ ثَمَّ نُسْخَة السَّيْد عَبْد الله هَاشِم اليَمَانِي (برقم: ٩١١)، وَسَائِر النُّسَخَ الَّتِي صُوِّرَتْ مِنْهَا، إِلَى: "العَقَدِيِّ"، وَقَدْ جَاءَتْ عَلَى الصَّوَاب فِي مَخْطُوْطَةِ "المُنْتَقَى" النُّسْخَة السَّعِيْدِيَّة (ق: ٩٥/ ب)، وَط دَار التَّقْوَى (برقم: ٩٧٩)، وَ"تَهْذِيْب الكَمَال" (١٨/ ٤٨٠) تَرْجَمَة شَيْخِهِ عَبْد الوَارِث.
وَأَمَّا "إِتْحَاف المَهَرَة" (٧/ ٥١٩) فَفِيْه: "القَصَبَانِي" بَفَتْح القَاف وَالصَّاد المُهْمَلَة، وَالبَاء المُوَحَّدَة بَعْدَهَا الأَلِف، وَفِي آخِرِهَا النُّوْن، وَلا تَنَافِي بَيْن النِّسْبَتَيْن؛ فَقَدْ ذَكَرَ السَّمْعَانِي أَنَّ "القَصَبَانِي": نِسْبَةٌ إِلَى "القَصَب، وَبَيْعِهِ أَيْضًا.
وَتَصَحَّفَتْ فِي مَطْبُوْعَةِ "عِلَل الدَّارَقُطْنِي (٢/ ٣٠٣) إِلَى: "القَصِّي".
(¬٢) قَالَ ابنُ الجَزَرِي فِي "غَايَةِ النِّهَايَة": قَالَ الذَّهَبِي: "إِنَّهُ قَرَأَ عَلَيْه". وَقَالَ الدَّانِي: "سَمَاعًا مِنْ غَيْرِ عَرْضٍ"، وَلَهُ عَنْهُ نُسْخَةٌ، وَعَنِ العَبَّاس بن الفَضْل، عَنْ خَارِجَة، عَنْ نَافِع."